Skip to content

العربية

لا خير فى طمع يهدى إلى طبع

و غفة من قوام العيش تكفيني

There is no good in covetousness that leads to disgrace,
the sufficiency of the means of subsistence contents me.

مقولات الشيخ اشرف علي التهانوي

انّ الفقهَ فهمُ مقاصدِ النصوصِ و قد فضّل اللهُ المتقدمينَ في هذا الفهم. و يُعتبرابو حنيفة و الشافعي وغيرهم ائمة للفهم العميق. فالائمة المجتهدون متميزون في هذه الصفة الخاصة و الاخرون لا يساووهم. اماالتفضيل بين  المجتهدين  فنحن لسنا أهلا لذلك. فلا يوجد لدينا القابلية لان نفضل بين الفقهاء لانهم اعلى منا مرتبة. و الاحتياط تركه حتي لا يكون فيه انتقاص لاحدهم.

كان الامام الاعظم ابو حنيفة يعرف الفقه “معرفة النفس ما لها و ما عليها”. انما المعرفة تتعلق بإدراك النفس لمنافعها الاخروية. ذلك التعريف يشتمل الأعمال الظاهرة و الباطنة و لذلك ليس هناك منافاة بين الفقه و التصوف. كان المتقدمون يجمعون بين الفقه و التصوف

No comments yet

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: